تسعى السعودية إلى تحويل ألعاب الفيديو والرياضات الإلكترونية إلى قطاع اقتصادي رئيسي، عبر مجموعة طموحة من الأهداف الموضوعة لعام 2030 ضمن الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية التي أُطلقت في 15 سبتمبر 2022.

تحدد الاستراتيجية أهدافًا وطنية واضحة، إذ يُتوقع بحلول عام 2030 أن يسهم القطاع بأكثر من 50 مليار ريال سعودي كقيمة مباشرة وغير مباشرة في الاقتصاد الوطني، مع إيجاد أكثر من 39 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، إضافة إلى تأسيس 250 شركة في مجال الألعاب داخل المملكة.

وعلى الجانب الإبداعي، تدعو الخطة إلى إنتاج أكثر من 30 لعبة قادرة على المنافسة عالميًا من قبل استوديوهات سعودية. أما في المجال التنافسي، فتطمح المملكة إلى أن تكون ضمن أفضل ثلاث دول في العالم من حيث عدد لاعبي الرياضات الإلكترونية المحترفين.

لماذا يهمّ ذلك

بالنسبة للمقيمين والوافدين في مدن مثل الرياض وجدة، تشير الاستراتيجية إلى تنامي فرص العمل والأعمال في مجالات تطوير الألعاب والرياضات الإلكترونية وصناعة المحتوى والخدمات المرتبطة بها. وقد يجد الشباب الموهوبون ورواد الأعمال مسارات جديدة في قطاع يحظى بدعم فاعل على المستوى الوطني.

ومن المهم الإشارة إلى أن هذه الأرقام تمثل أهدافًا وطنية وليست إنجازات تحققت بالفعل، فهي تعكس ما تطمح المملكة إلى بلوغه بحلول عام 2030. ولم يُرصد أي تغيير جديد في هدف الـ50 مليار ريال أو الـ39 ألف وظيفة. ومع تطور القطاع، يُتوقع ظهور المزيد من الفرص الوظيفية والمشاريع الناشئة والفعاليات المجتمعية للاعبين والمختصين على حد سواء.


ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار والفعاليات والتحديثات الرياضية ومستجدات قطاع الأعمال، إلى جانب قصص العقارات وأسلوب الحياة على سعودي ليفنج، المنصة الإلكترونية الرائدة للمقيمين والوافدين والزوار في المملكة العربية السعودية.

تابع سعودي ليفنج للحصول على تحديثات يومية:

استراتيجية الألعاب في السعودية تستهدف 39 ألف وظيفة بحلول 2030 | سعودي ليفنج